التنميـة المصـرية [تعديل]
"الأختراق بالأستثمار" [تعديل]
جامعة كفرالشيخ
كلية التجارة
إعداد
حمادة فتح الله محمد السمادونى [تعديل]
أغسطس 2011م
مقـدمة
===== إن مصر اليوم تعبر مفترق الطرق تعبر لحظة فارقة فى تاريخها تتجهة إلى مسار أخر غير مسارها المخطط تتجهة نحو عالم أفضل ومستقبل باهر ولكن هذا ليس من السهل الوصول إليه وليس بالفترة القصيرة التى يمكن من خلالها تحقيق هذا المستقبل بل يجب على أفراد الوطن وسواعده التكاتف والأستطفاف صفا واحدا ويدا واحدة نحو هدف أسمى ولكى نعبر هذه المرحلة بسلام مع إكتساب أفضل النتائج يستدعى ذلك وقوف كل مواطن ومواطنة لحظات مع النفس لتفهم طبيعة الموقف وخطورته والتفكير فى مستقبل هذا البلد الذى ظل عريقا بأصالته وتاريخه المجيد لابد أن نسترد العزة والكرامة لشعبنا وحضارتنا لابد أن نرتفع إلى صفاف الدول الأولى وتحقيق هذا الحلم لن يكون أبدا بالكلام أو بمجرد أبحاث تكتب فيها أفكار رائعة ولكن لابد من تحقيق كل ماسبق على أرض الوطن المجيد وإنه من الأجدر الأن إعادة بث روح الوطنية من جديد لكافة طبقات الشعب من رجال ونساء وشباب وأطفال لكى نتكاتف لتحقيق مستقبلنا فعندما تريد شيئا بإخلاص تولد الرغبة وهذه هى رسالتنا فى الحياة ولكن المشكلة إن أغلب الناس لا يكتشفون رسالتهم فى الحياة فاذا لم يكتشف البعض رسالته فإن الحياة تمر بهم دون أن ينجزوا شيئا فالواجب الأن أن نعلم جيدا ما هى رسالتنا الحقيقية فى الحياة ؟ ولماذا خلقنا؟ حتى نستطيع تحقيق أحلامنا "فكل إنسان يحتاج إلى هدف يؤمن به كى يشعر بأن لحياتة قيمة"(هانا سينش). ومما سبق نرى أن حلمنا أن تكون مصر فى درجة ما فوق القمة وقد يضع البعض تساؤلا قد يحبطه عن التفكير الأستطلاعى للمستقبل وهو "أهل الوصول لما فوق القمة ليس مستحيل!!!!!" بالطبع لا ليس بمستحيل والأرجح أنه لايوجد شىء مستحيل فكلمة مستحيل هو فى الواقع أمر نسبى وليس هناك شىء مستحيل أمام الخالق عز وجل
=====
الجزء الأول "التنمة الشاملة" [تعديل]
قد يعتقد البعض أن مصطلح التنمية ومصطلح النمو هما شيئا واحد وأنهما بذات المعنى ولكن هناك فرق بين مصطلح التنيمة والنمو فمثلا نمو الأنسان يقصد به نموه الطبيعى من مراحل الطفولة إلى الشباب إلى الشيخوخة وهذه المراحل لا يمكن للإنسان أن يتدخل فيها ولكنها تحدث تلقائية أما التنمية فيقصد بها مقدار العلم الذى يكتسبه الأنسان ومقدار الثقافات وكيفية التكيف مع الأوضاع أى التنمية تعنى أن الأنسان يعمل على مخطط له ليصل إلى ما يريد ويمكنه من تغير مساره عن طريق تغير أجزاء من المخطط وبعض العلماء يفرقون بين مصطلح التنمية والنمو فيطلقون النمو على الدول المتقدمة ويرون أن النمو يحدث عفويا وتلقائيا أما التنمية فيطلقونها على الدول النامية ويرون ان التنمية لابد وأن تحدث عن القصدية أو عن طريق مخطط تسير عليه نخلص مما سبق أن التنمية تحتاج إلى مخططات واضحة للعمل عليها حتى نحقق احلامنا لمصر وكما قال الدكتور فارق الباز "العالم الجيولوجى"إن مستقبل مصر يحتاج إلى بعد نظر والمهم أن يكون هناك مخطط يعمل على تحريك الشعور بالمواطنة فى عقل وقلب كل مواطن ومواطنة فالأن امامنا موضوع يظل البحث فيه مفتوحا للجميع حتى نستخلص منه أفضل النتائج ألا وهو مراحل تنمية جمهورية مصر العربية قبل البدء فى وضع مقترحاتنا فى عملية التنمية نطل إطلاله سريعة على التخلف وبعض اسبابة ثم نستعرض فيما بعد إطلاله أخرى على نظريات وأفكار التنمية عبر العصور أولا التخلف وأسبابه التخلف يعرف بانه الفشل فى إستغلال الموارد المتاحة افضل إستخدام أسباب التخلف 1-كما قال ألبرت هيرشمان وفرانسوا برو أن مشكلة التخلف ليست نقصا فى الموارد الطبيعية أو المالية ولكنها قلة وإفتقاد المنظمين ذات الحنكة وهذا من وجهه نظر الباحث هو أهم سبب أوصل الدول النامية الى هذه المرحلة فالمنظم هو العضو البشرى القادر على التفكير وإتخاذ القرارات الملائمة لتطويع الموارد وإستخدامها أفضل إستخدام فبالنسبة لدولة مصر موضوع الدراسة نجد أن الهيئة التى كانت تمثل طبقة المنظمين وكانت تقوم بإتخاذ قرارات إستراتيجية نجدها هيئة لا تصلح لأدارة شئون قرية صغيرة لإفتقادها عوامل كثيرة لن نتترك لها 2-الأثار الناتجة عن ظاهرة التسبب الدائرى تؤثرظاهرة التسبب الدائرى تأثير سلبى على البلاد ويعرف التسبب الدائرى بأن كل المتغيرات المتحكمة فى سلوك ظاهرة معينة ما تربط بينهما علاقة دائرية معقدة فكل متغير هو سبب ونتيجة فى ذات الوقت لأكثر من متغير وهذا يعنى أنه لابد من التعامل مع كل المتغيرات فى وقت واحد بما لايؤثر على المتغرات الأخرى وهذه الأثار الناتجة عن التسبب الدائرى تعنى أن فقد السيطرة على متغير واحد يتم على أثرة فقد السيطرة على أغلب المتغيرات الأخرى ولقد توصل العالم نيركسه إلى الحلقة الجهنمية للفقر وهذه الحلقة تعنى أن هناك قوى دائرية (اقتصادية وإجتماعية وثقافية وعسكرية وسياسية )تتفاعل مع بعضها البعض بعلاقات السبب والنتيجة فى آن واحد بصفة تجعل الدولة التى تعانى الفقر تعيش فى حلقة مفرغة من الركود الأقتصادى من ناحيتى الطلب والعرض الكليين وبالتالى تعيش حالة من التخلف الأقتصادى دائم ومستمر وكأنه ابدى !!!! ثانيا أفكار ونظريات للتنمية على مرالعصور 1-فكر التجاريين (القرن 16-17 الميلادى) ينطلق مفهوم التنمية عند التجاريين من خلال مقدار الثروة التى تملكها الدولة والثرة فى هذا الفكر يقصد بها مقدار تملك الدولة من المعادن النفيسة كالذهب والفضة ويرون ان هذا يعظم قوة الدولة وسلطتها واهتموا بالمجال الصناعى كأحد عوامل التنمية 2-فكر الطبيعين(النصف الأول من القرن الثامن عشر الميلادى) اعتبر الطبيعين أن القطاع الزراعى هو القطاع المنتج الوحيد والذى يحقق فائض كما اهتموا بالسوق الداخلى أكثر من السوق الخارجى 3-آدم سميث (1723-1790م) ركز آدم سميث على التخصص وتقسيم العمل ومدى أهميتة فى زيادة الأنتاجية وبالتالى زيادة الأرباح وتنمية الدولة كما انه اعتبر تكوين رأس المال هو حجر الزاوية لعملية النمو الأقتصادى 4-ديفيد ريكاردو(1772-1823م) قسم ريكاردو المجتمع إلى ثلاث طبقات وهم طبقة ملاك الأراضى وطبقة العمال والطبقة الرأسمالية واهتم ريكاردو بالطبقة الرأسمالية باعتبارها هو الطبقة الوحيدة المنتجة داخل المجتمع لانها تستثمر جزءاًَ من دخلها واهتم بالزيادة السكانية واهميتها فى توفير فرص عمالة ولكنه أعلن أن الزيادة الكبيرة فى السكان قد تؤدى إلى عكس نتائجها كما اهتم بالتقدم الفنى واهميتة تكوين رأس المال وأهمية القطاع الصناعى كعوامل مؤثرة فى التنمية 5=روبرت مالتس(1766-1834م) كانت نظرة مالتس أكثر تشاؤما فقد أوضح أن الزيادة السكانية تمثل متوالية هندسية بينما زيادة الأنتاج تمثل متوالية حسابية وأوضح أن الطلب على العمالة لابد من قيامة على معدل رأس المال واهتم بالقطاع الصناعى على القطاع الزراعى كعنصر هام فى التنمية 6-جوزيف شومبيتر أرجع شومبيتر عوامل النمو الأقتصادى إلى ثلاث عناصر ألا وهى عنصر المنظمين وعنصر الأبتكارات وعنصر الأستثمار 7-كينز (1883-1946م) عاصر كينز أزمة الكساد العظيم (1929-1933) وركز كنز فى تحليلاته للنمو الأقتصادى على جانب الطلب الفعال وأهميتة فى عملية النمو والتنمية وهو بذلك قد عارض النظرة الكلاسيكية المتمثلة فى قانون ساى الاسواق والقائل بأن كل عرض يخلق الطلب عليه وأكد كينز على أهمية تدخل الدولة فى النشاط الأقتصادى لكى تدفع عملية التنمية من خلال زيادة الأنفاق مما يؤدى إلى زيادة الطلب وانتقالا إلى مرحلة المدارس المعاصرة فى النمو والتنمية الأقتصادية فقد بدأت هذه المرحلة مع بداية النصف الثانى من القرن العشرين ويمكن تلخيص هذه المرحلة فى أربع نظريات كما يلى 1-نظرية القوة الدفعة القوية بالنمو المتوازن ترى هذه النظرية أن الدول المتخلفة لايمكنها الخروج من دائرة التخلف والفقر إلا من خلال قوة دفعة قوية تقتحم هذه الدائرة بكمية ضخمة من الأستثمارات فى جسم الدولة بالقدر الكافى لوضع الدولة على أعتاب التنمية الشاملة وعند ذلك يجب على الدولة تحقيق المعادلة الصعبة ألا وهى: زيادة الأنتاج{العرض} وزيادة الأستهلاك {الطلب} وزيادةالادخار {الأستثمار} والسيطرة على الأنفجارالسكانى فى آن واحد 2-نظرية الدفعة القوية بالنمو غير المتوازن تقوم هذه النظرية على تحديد أحد القطاعات الرئيسية من قطاعات التخلف لنبدأبه اولا ثم نوجه كل الأستثمارات إلى هذا القطاع فيبدأ هذا القطاع فى النمو والأزدهار فيحقق هذا القطاع أرباحا تغرى المنظمين إلى الدخول باستثمارات جديدة فى قطاعات إقتصادية أخرى مما يؤدى ذلك إلى تنشيط الأقتصاد ككل 3-نظرية النمو التلقائى القائم على تغير الطلب حدد هوفمان اربع مراحل للنمو الأقتصادى كالتالى مرحلة صناعات تجهيز المواد الأولية وإعدادها للتصدير مرحلة صناعة السلع الأستهلاكية مرحلة إنتاج السلع الوسيطة وإحلالها محل الواردات مرحلة إنتاج السلع الراسمالية أو الأنتاجية 4-نظرية المراحل حدد روستو مراحل النمو الأقتصادى فى خمس مراحل مرحلة المجتمع التقليدى مرحلة الأستعداد للإنطلاق مرحلة الأنطلاق مرحلة التوجه نحو النضوج مرحلة الاستهلاك الشعبى العالى
من خلال الأفكار والنظريات السابقة فى النمو والتنمية نتجه لنقدم رؤيتنا حول التنمية المصرية الشاملة إن عملية التنمية لابد وأن تتم عن طريق مخطط منظم ونحو هدف واضح للجميع حتى يؤمنوا به ويكونوا قادرين على إنجازه بروح طيبه ولابد أن نضع أمام أنفسنا الحقيقة بأن التنمية لايمكن استيرادها أو هبتها أو منحها ولكن يجب على الأنسان السعى والكد حتى يتم تحقيق هذه التنمية بالرؤية الفعالة التى يراها وبالنظر للدولة محل الدراسة {جمهورية مصر العربية} نجد اننا لابد من وضع تصور فعال يتلائم مع هذه الدولة وبتقييم النظريات والأفكار السابقة التى جاءت عبر مر العصور نجد انها أفكارا لاتتلائم بالقدرالكافى مع دولة مصر لأن هذه الأفكار قد جاءت لتحل مشاكل كانت موجوده فى عصرها مثل نظرة كينز التى جاءت لحل مشكلة الكساد العظيم والبعض الأخر جاء ليكمل أو ينتقد بعض النظرات السابقة ويصلح ما بها من عيوب مثل النظرة النيو كلاسيكية وغيرها ويجب ملاحظة أن التنميه تختلف من زمان إلى أخر ومن مكان لمكان أخر وهذا لايعنى أن نهدر هذه الدراسات بل بالعكس يجب دراستها والأستفادة منها ثم خلق تصور ونظرة جديدة تتلائم مع الدولة موضوع الدراسة ويجب أن نتخيل مستقبل باهر عن طريق رسم خطة تصل بنا إلى ما فوق القمة وكما قال فرانسيس بيكون "إذا أردت الوصول إلى مالم يصل إليه أحد فأسلك طرقا لم يسلكها أحد" ولابد من وجود دافع الطموح نحو مستقبل أفضل فالطموح يستطيع أن يصنع من المفك الصدىء ما لم يستطع أن يفعله الكسول من متجر ملىء بالأدوات الجديدة "مثل ألمانى" علينا النظر للتنمية المصرية بنظرة شمولية أى تكون تنمية فى جميع المجالات {سياسية وعسكرية وثقافية وإجتماعية وإقتصادية} ولتحقيق ذلك علينا العمل على إختراق الدائرة الجهنمية للفقر والتخلف ويجب إختراق هذه الدائرة من أكثر من إتجاه حتى يتم تفتيتها وبناء مستقبل جديد على أسس أقوى وإيمانا منا بذلك نلخص نموذج التنمية المصرية الشاملة فى خمس مراحل كالتالى
1-مرحلة الأستطفاف نحو حلم واحد فى هذه المرحلة يجب الأنتباه والوعى بخطورة هذه المرحلة فى بداية أعتاب التنمية يجب أن نعيش على قلب رجل واحد نحو حلم واحد لتقوية العزيمة وإبراز حب التعاون والمشاركة الجماعية وأن نعى معنى المواطنة الحقيقة ومحاولة الأشتراك الجماعى لأتخاذ القرارات التنموية السليمة والوقوف حائط واحد أمام العقبات والعوائق 2-مرحلة تحديد نقاط الأختراق لدائرة الفقر والتخلف هى تحديد المشكلات الرئيسية التى التى تدور فى فلك واحد داخل الدائرة فنحدد هذه النقاط ونوضح أوضاعها الحالية والوقوف على أسباب إنهيارها وعلى سبيل المثال فى مصر مشاكل التعليم ومشاكل الفساد ومشاكل الفقروغيره من المشكلات الرئيسية 3-مرحلة إعداد مخططات حل المشاكل وبداية الأختراق فى هذه المرحلة وبعد دراسة النقاط الأساسية والوقوف على أسبابها نحاول جاهدين متخيلين نظرة مستقبلية مبتكرة لحل هذه المشكلات والبداية فى تنفيذ هذه المخططات وتمويلها ويجب متابعة تنفيذ هذه المخططات طوال فترة التنفيذ حتى نكتشف القصور فى الخطة إن وجدت ومحاولة إصلاحها فى بداية الطريق وبذلك نصل إلى أعتاب التنمية 4-مرحلة النمو الأزدهار فى هذه المرحلة من المتوقع أن تبدأالدولة بعمل قفزات نمو سريعة نحو التقدم والأزدهار وإن هذه المرحلة لهى من أخطر مراحل التنمية لأن عندها قد يكون الأنسان قد حقق أقصى إشباع له وقد يتباطىء بعد ذلك ونرجع غلى مراحل التخلف فجأة دون أن ندرى فيجب الأنتباه عند بلوغ هذه المرحلة الحاسمة والسريعة التى يكون فيها النمو والتخلف متأرجحين فى وجهة نظرنا ولابد من الأهتمام فى هذه المرحلة بقتح أفاق جديدة وأحلام جديدة حتى لانصل إلى مرحلة التخلف مرة أخرى 5-المرحلة اللانهائية كما نعرف أن الأنسان يسعى دائما وراء هدف متحرك فكلما إستطاع إشباع شىء ظهرت لدية أشياء أخرى يمكنه إشباعها وهذا الهدف المتحرك والغير محدد يترك هنا للأنسان لكى يقوم برسالته فى الحياه وهى عبادة الله سبحانة وتعالى وإكتشاف الكون وإعمار الأرض
الجزء الثانى "الأستثمار" [تعديل]
وفيه نعرض بعض مشاريع التنمية المقترحة للأستثمار فى جمهورية مصر العربية أولا: مشروع ممر التنمية هذا المشروع خاص بالعالم الجيولوجى :فاروق الباز تقوم فكرة هذا المشروع على الدعائم التالية 1-طريق رئيسى يعتبر المحور الأساسى للطريق السريع بالمواصفات العالمية يبدأمن غرب الأسكندرية ويستمر حتى حدود مصر الجنوبية بطول 1200 كيلو مترا تقريبا 2-اثنى عشر محورا من الطرق العرضية التى تربط الطريق الرئيسى بمراكز التجمع السكانى على طول مسارة بطول كلى حوالى 800 كليو متر 3- شريط سكة حديد للنقل السريع بموازاة الطريق الرئيسى 4- أنبوب ماء من بحيرة ناصر جنوبا حتى نهاية الممر على ساحل البحر المتوسط قطرة حوالى واحد متر فى مراحل المشروع الأولى 5-خط كهرباء يؤمن توفير الطاقة فى المشروع الأولية
ثانيا الأستثمار التعدينى وتنمية سيناء هذا المشروع خاص بالجيولوجى :عبدالعاطى سالمان يعتمد هذا المشروع على تنمية شبة جزيرة سيناء عن طريق إنشاء مراكز تنمية على شكل مدن صناعية على الطرق الرئيسية فى سيناء والتى تمتد من الغرب إلى الشرق معتمدة على الأستثمار التعدينى والبترول ويقترح هذا العالم تقسيم تلك الطريق إلى أربع محاور رئيسية على الأقل وهم 1-محمور الطريق الساحلى الشمالى 2- محور طريق القنطرة شرق 3-محور طريق الشط-نخل- طابا 4- محور طريق أبو زنيمة- أبو دريس-وادى فيران-نويبع ثم تحديد مراكز تنمية صناعية تعتمد على الخصائص الجغرافية بالبيئة المحيطة ثالثا مشروع العصر لتنمية مصر هذا المشروع خاص بالعالم الجيولوجى : عبدالعاطى سالمان ينحصر المشروع الذي أقترحه الدكتور عبد العاطى ، وهو لا يزال في مراحله الفكرية الأولي في الربط بين ما هو متاح من البنية التحتية في صحراء مصر الشرقية وتوزيع ونوعية مصادر الخامات الطبيعية وقد تبين من فحص الخرائط الطبوغرافية والجيولوجية المتاحة وجود أربع محاور رئيسية تقطع الصحراء الشرقية المصرية من الغرب إلي الشرق هذا بالإضافة إلي وجود طريقين رئيسين أحدها أسفلتي موازي للنيل (طريق الصعيد) والآخر موازي لساحل البحر الأحمر وهي طرق أسفلتية جيدة. هذا بالإضافة إلي خط سككك حديد الصعيد ومجري نهر النيل الذي يقطع مصر من شمالها إلي جنوبها. ويمكن تلخيص تلك المحاور المقترحة كما يلي: 1 محور الكريمات/بني سويف – الزعفرانة 2-محور قنا - سفاجا 3-محور قفط - القصير
4-محور إدفو - مرسي علم
إن هذه المشاريع السالفة الذكر لفاعلة وهامة جدا خاصة فى الوقت الحالى وهى مشاريع تبث روح الأمل فى المصريين وبث روح المواطنة وحب الوطن والعمل فيه ولكن يجب علينا إتباع نموذج التنمية بمراحلة ولايجب القفذ على مرحلة وعدم تخطيها لأن ذلك يشبة بناء لبيت يترك بدون اعمده قوية فى الأسفل فينهال بالكامل وعلى ذلك نضع فى هذا البحث البسيط اليد على أعظم المشاكل فى المجتمع المصرى ومحاولة البحث فيها ووضع تصور لحلها وهذه المشكلة الكبيرة إن لن نتترك لحلها لعجزنا عن حل جميع المشاكل الأخرى فمن وجهة نظرنا إن لم يكن فى مصر إلا مشكلة واحده فتكون مشكلة العملية التعليمية وإن كانت هناك أكثر من مشكلة فمشكلة العملية التعليمية هى أم المشاكل وبدون إصلاحها لأفسدت جميع المجالات فى جميع الأتجاهات وتاسيسا على ماسبق ذكره فعملية التنمية تحتاج إلى مخطط مسبق بفكر وأسلوب علمى للتفكير وعدم ترك الأمور للظروف أو العفوية وبالنسبة لتصورنا لعملية التنمية فإنها تقوم على التعليم والتوجية نحو الأستطفاف والوقوف يدا واحده نحو هدف أفضل لمستقبل أفضل فإذا استطعنا النهوض بالعملية التعليمية وتنمية العقول الناضجة القادرة على التفكير العقلانى السليم لاستطعنا فعل كل مانريده بطريقة صحيحة فالموقف الذى يراود مصر الأن وهو الترويج لعمل فتنة طائفية سببها الوحيد قصور فى جانب التعليم حيث أن القاده فى جمهورية مصر العربية يمثلون نسبة أقل من 2% من المجتمع المصرى وهذه القلة تعمل بعقولها على توجيه الأغليبة حسب مصالحها وأرائها ومصالحها الخاصة دون أن تعى الأغلبية أين الصحيح وأين الخطأ !! فالبعض الذى لا يستطيع أن يفكر أو يحكم على شىء وذلك بسبب قصور تعليمة فيتجة ويسير وراء قرارات أشخاص يرون فيهم الصورة الظاهرية التى تبدو لهم وكأنها بيضاء ولكنها تخفى من ورائها ظلال كثيرة
وقد أعلنت أبحاث البروفيسير رومر أن المعلومات سوف تشكل عنصرا إنتاجى جديد سيتفوق على عناصر الأنتاج التقليدية ألا وهى {الطبيعة والعمل ورأس المال والتنظيم } وهى ستشكل العنصر الحاسم فى عملية التنمية المستقبلية لجميع البلاد
وإن مدى عمق التخلف الفكرى عند العرب هو ما فعلتة المدرسة النظامية التى أسسها السلاجقة فى أواسط القرن الحادى عشر الميلادى والتى تحولت إلى هيئة مدارس رسمية تشرف الدولة عليها وأصبحت المدرسة النظامية القائمة على الحفظ والتلقين والعصا تخرج للدولة الموظفين الذين تحتاج إليهم مختلف الوظائف الأمر الذى خلق طبقة من الكتبة والموظفين همهم الدفاع عن السلطة لأنها تؤمن سبل رزقهم فمما سبق ندرك مدى اهمية التعليم فى حل أغلب المشاكل التى تواجة الدول النامية فالتعليم نشاط تواصلى يهدف إلى إثارة المتعلم وتحفيزة وخلق القدرة على التفكير العقلانى والأبتكارى فالتعليم من وجهة نظرنا كالماء والهواء بالنسبة للإنسان فى هذا العصر فلابد أن ينتقل من النوع التلقينى الذى يعتمد على الحفظ من المذكرات والكتب إلى النوع الأبتكارى الذى يعمل على إزدهار وتنمية العقول وتنشيطها لتبتكر وتخرج ما عندها من أفكار فلعمل خطة لتطوير التعليم فى مصر يجب الوقوف ماهى معطيات التعليم 1-إعطاء المتعلم مهارات القراة والكتابة 2- القواعد والمبادىء العامة مثل إحترام الوقت واهميتة وإتقان العمل وإحترام الغير وأهمية التعاون 3- التنمية العقلية : تعرف بأنها هى تحقيق التقدم والنمو فى قدرة الأنسان على التفكير ويكتمل النمو بالأبتكار والرغبة المتزايده فى إكتساب المعرفة فكلمة عقلية هى مشتقة من العقل وهى القدرة على التعليل وإدراك العلاقات و الأختلافات بين الأشياء وبعضها فالتعليم لابد أن يتجة إلى التعليم بالممارسة ولابد من معرفة أن الدراسات أكدت أن النجاح أو الأبتكار لايتوقف فقط على نسبة الذكاء للانسان كما اعتقد البعض ولكن يتوقف على محددات الأنسان والبيئة الأجتماعية التى نشأ فيها تقوم فكرة تطوير التعليم على تقليص مرحلة التعليم الأجبارى وبدأ مرحلة التعليم بالممارسة فى سن أقل مما عليه الان فى مصر
تقسم مرحلة التعليم الأجبارى إلى ثلاث مراحل كالتالى المرحلة الأولى: ثلاث سنوات تبدأ ن سن 5 سنوات حتى سن 8سنوات يتم خلالها دعم الدارس بكيفية القراءة والكتابة على أن يتم تدريبه على القراءة والكتابة باللغة العربية بالأضافة إلى إحدى اللغتين (الأنجليزية أو الفرنسية) المرحلة الثانية :ثلاث سنوات من سن 8سنوات إلى سن11سنة يتم خلالها دعم الدارس بالمبادىء والقواعد العامة فى شئون العلوم التى تبرز وتنمى وتنشط العقل بالتفكير مثل علوم الأحياء والفيزياء والكيمياء والرياضيات المرحلة الثالثة: أربع سنوات من سن 11سنه إلى سن 15 سنة هنا مرحلة التخصص فى مجال معين وإعطاء منهجية وطريق صحيح نحن التفكير والرؤيه من خلال الدراسة مع النزول إلى الواقع الميدانى وكلما زاد التخصص زاد التفكير فى مجال محدد فتزيد القدرة على الأبتكار
تقسم مرحلة التعليم الأختيارى إلى مرحلتين
المرحلة الأولى سنتان من سن 15سنة إلى سن 17 سنه هذه المرحلة هى نقطة التحول من التعلم الأجبارى أى الذى يكون فيه موجهه للطريق إلى التعلم الذاتى من خلال البحث وعمل توجيهات لكيفية إختيار الطريق الصحيح ولابد أن تتصف بكثرة البحث فى ثنايا المعلومات المتعدده المرحلة الثانية ثلاث سنوات من سن 17 سنه إلى20 سنه خلالهم يترك البحث للدارس عن المعلومات مع التوجيه الصحيح لكيفية إنتقاء المعلومات وإيضاح الطرق التى من خلالها تحل المشكلات ولابد من الممارسة العملية حتى يتمكن الدارس من البحث والتطبيق فى أن واحد فالحصول على المعلومات أصبح يسيرا ومتوفر بالقدرالكافى ولكن الصعوبة الأن فى كيفية إستخلاص المعلومة المفيده وعند الوصول بالعملية التعليمية إلى أرقى المستويات ينفتح أمامنا أعظم المشروعات الأستثمارية المستقبلية ألا وهو الأستثمار بالعقول فالمستقبل يتجة إلى أن تكون الصادرات والواردات ليست سلعا مادية أكثر منها أفكارا وابتكارات وتكنولوجيا متقدمة ولهذه المشروعات أهميتها نظرا لأنها لاتحتاج إلى بنية تحتية كما فى المشروعات الأستثمارية أو أن مخاطرة الاستثمار فيها أقل من الاستثمارات الأخرى وفى نهاية هذا الجزء لابد ان نعى ان هذه المشروعات التى قدمت هى بمثابة العمود الفقرى لعملية التنمية المصرية فهى مشاريع إستثمارية قومية طويلة الأجل فلابد من الأتجاه الأن إلى مصادر التمويل اللازمة لهذه المشروعات وهذا ما سنطرحه فى الجزء الثالث
الجزء الثالث "التمويل" [تعديل]
إن عملية التنمية هى نموزج لخطة تتضمن هذه الخطة المشاريع {الأستثمارات} فيلزم للأستثمار توفير جانب التمويل إن مصادر التمويل كثيرة ومتعدده ولكننا سوف نقتصر فى هذا الجانب على دراسة التمويل بالأستثمارات وتنحصر هذه الدراسة حول ثلاث أنواع من الأستثمارات المتاحة فى مصر ولن نتترك لباقى أنواع الأستثمارات فى هذا البحث وربما يكون لنا إطلالة عليها فيما بعد أولا الأستثمار فى المشروعات الصغيرة والمتوسطة يتم إقامة هذه المشروعات لتحقيق أرباح أو زيادة الأرباح من خلال النمو والتوسع وهذه الأرباح تساعد بشكل كبير فى تمويل المشروعات القومية السالفة الذكر وأضا تساعد هذه المشروعات فى حل مؤقت لبعض المشاكل الأجتماعية مثل مستوى الدخل والبطالة والمشروع يقصد به إقامة تنظيم يعمل على إستخدام الموارد المادية والموارد البشرية المتاحة والقليل من رؤوس الأموال تعتبر المشروعات الصغيرة هى النواه لأية صناعة وطنية وتكون نقطة البداية لنمو إقتصادى مستقبلى والمشروعات الصغيرة والمتوسطة لها دور واضح وفعال فى دفع عجلة التنمية وتتميز المشروعات الصغيرة والمتوسطة بخصائص فريدة مما يجعلها ملائمة لدولة مصر محل الدراسة الا وهى 1-إنخفاض التكلفة الستثمارية لهذه المشروعات (قلة رأس المال المطلوب نسبيا) 2-بساطة التكنولوجيا المستخدمة وسهولة عمليات التشغيل و الصيانة 3-جذب طبقة عريضة نحو الأستثمار فى مثل هذه المشروعات لأنخفاض رأس المال المطلوب وقله درجة المخاطرة المعرضة لها 4-إعتمادها على الموارد المحلية أكثر من اعتمادها على الموارد المستوردة 5-إمكانية توزيع منتجات هذه الشركات فى الأسواق المحلية وإمكانية فتح أسواق جديده فى الخارج 6-يمكن الأستثمار فى مثل هذه المشروعات فى مجالات كثيرة مثل المجال الصناعى والتجارى والزراعى والخدمى ثانيا الأستثمار السياحى فى مصر فمصر تتميز بالموقع الفريد والمناخ المعتدل والموارد البشرية ذات الخلق العالية وطبيعه خلابه منحها الله سبحانه وتعالى للمصريين مما يفتح الباب على مصراعية إلى محاولة تنمية الأستثمار السياحى وما له من إمكانية كبيرة من دفع عجلة التنمية خصوصا انه يجلب العملة الصعبة للدولة وهذا النوع من الستثمارت لابد من العمل جاهدين على تنميته وتنشيطة حيث أنه يعتبر من مصادر الدخل الأساسية لمصر وأفضل مجال لتمويل المشاريع القومية ثالثا الأستثمار الأجنبى غير المباشر
هذا النوع من الأستثمارات لا يسمح للمستثمر الأجنبى بتملك كل أو جزء من المشروع وفى بعض أنواعة لا يتحكم فى الأدارة
ينقسم الأستثمار الأجنبى غير المباشر إلى قسمين نوضحهم فى عجالة
1-الأستثمارات الغير مباشرة فى مجال الأنتاج مثل عقود التراخيص وعقود التصنيع وعقود الأدارة وعمليات تسليم المفتاح وعقود الانتاج الدولى من الباطن 2الأستثمارات الغير مباشرة فى مجال التسويق مثل عقود الوكالة والموزعون ويتميز الأستثمار الأجنبى غير المباشر بأنه ينقل بعض الخبرات والتكنولوجيا الحديثة إلى الدولة المضيفة دون أن يتحكم فى إقتصادها أو يتحول من مستثمر إلى مستعمر وتكون الفائده الكبرى من هذه الأستثمارات وجنى الأرباح فى صالح الدول المضيفة
وفى النهاية أتمنى أن أكون قد وفقت فى طرح أفكارى وخلاصات بحثى بطريقة تكون موفقة فإن كانت هذه الدراسة موفقة فهذا من عند الله عز وجل وإن كانت الأخرى فمنى ومن الشيطان ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها --Hamada elsamadony (نقاش) 22:08، 12 أبريل 2012 (ت ع م) hamada elsamadony