علم تقييم المواقع الإنترنتية

من ويكي الجامعة, مركز التعليم الحر
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

دراسة في مواصفات مواقع الإنترنيت المميزة، من إعداد سعد صاحب الوائلي كاتب ومدرب في الإعلام الإلكتروني.

      waellynas@yahoo.co.uk                                                                

مقدمة[عدل]

يعرف البعض الإنترنت بأنه فضاء واسع من المعرفة على جميع الأصعدة الحيوية وغير الحيوية المتعلقة بحياة الإنسان المعاصر في جميع أرجاء الأرض رابطاً هذا الفضاء بين شرائح ومستفيدين مختلفين في الثقافة والأعراق واللغات، متيحاً لهم المجال واسعاً للمشاركة في صنع المعرفة والإنتفاع منها. من هنا فلا يخفى ما للمواقع الانترنيتية اليوم من دور فاعل في التبليغ الاعلامي وفي توجيه الرأي العام وإحداث تغيير وتأثير فيه بما يتلائم والاهداف التي ترومها الجهات المُستهدِفة من الشرائح المُستَهدَفة.

من المعلوم ووفق إحصائيات أمست قديمة نسبيياً أن (30%) من سكان المعمورة باتوا يستخدمون الانترنيت مع واقع تضاعف هذا الرقم سنوياً بنسب عالية حتى في البلدان النامية والصناعية، فوفقاً لإحدث البيانات التي تجمعها مراكز الأبحاث المتعلقة بالانترنيت فإن الأرقام المعلنة تبدو أكثر بخمسة أضعاف من عدد الأشخاص الذين كانوا يستخدمون الإنترنت في نهاية العام 2000. فقد أظهرت الأرقام أن معظم مستخدمي الإنترنت في الصين والولايات المتحدة، غير أن عدد مستخدمي الشبكة العنكبوتية في الصين بلغ أكثر من 485 مليون مستخدم، ما يعني انه الرقم تجاوز قرابة (36.3%) من مجموع سكان البلاد. كما وتبين المعطيات أن استخدام الإنترنت بات هو الأكثر شيوعا في الولايات المتحدة، إذ يزور مواقع الانترنيت أكثر من 245 مليون شخص بما يشكل قرابة (78.2%) من عدد السكان. وكذا يظهر أن أكثر بلدان العالم اتصالا سلكيا هي الولايات المتحدة تعقبها موناكو وايسلندا حيث يكون كل ساعة ما يزيد على ( 97%) من السكان متصلين بالإنترنت، فيما تتموضع في أسفل قائمة مستخدمي الانترنيت عدد من البلدان الأفريقية الفقيرة، بينها ليبيريا وإثيوبيا والصومال.

يبدو أن التوقعات تشير إلى أن نسبة مستخدمي الإنترنت تتزايد باضطراد، وأن نسبتهم ستصل إلى 60% بحلول عام 2020، أي ما يعادل 260 مليون مستخدم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وبالتالي فإن نسبة مستخدمي الإنترنت في العراق مؤهلة لترتفع بشكل كبير في الأعوام القليلة المقبلة. من هنا فإن مساحة التأثير في المتلقين عبر الانترنيت باتت ذات أهمية لا يمكن التغاضي عنها أو تجاهلها أو تهميشها، ولذا بات لزاماً على كل العاملين في المجالات المختلفة والصعد كافة أن يولوا الأهمية القصوى في تنمية وتنضيج وتحسين قدرات تواصلهم مع المخاطبين عبر المواقع الانترنيتية المختلفة.

أهم المعايير والنقاط الأساسية لتقويم مواقع الإنترنت: وجوه التقويم[عدل]

المسؤولية[عدل]

  • ينبغي أن تكون هناك في مكان ما أعلى أو أسفل الموقع تعريف وإشارة للقائم على نشر الموقع (المسؤول الفكري للموقع - Publisher) وما نوعه (مؤسسة، منظمة، خاصة أم حكومية)، مع تعريف موجز عنه. وفي الغالب، تدرج تلك المعلومات تحت الإحالة "من نحن About us".
  • ينبغي أن تكون هناك إشارة إلى الغرض (Purpose) الذي تم إنشاء الموقع من أجله، فغالباً ما تذكر المواقع المعتبرة الهدف من الموقع في إحدى الصفحات الموجودة فيه.
  • في أغلب المواقع التي تتمتع بالمصداقية والموثوقية يصار الى الإفصاح عن المنشأ المادي للموقع وهل هو للمسئول الفكري أم لا.
  • في الغالب، تشير المواقع المهمة ولو بصورة غير مباشرة الى الشرائح أو الجمهور(Audience) الذي يستهدفه الموقع، وعادة ما توضع أماكن لإستطلاع آراء تلك الشرائح المستهدفة بالموقع وهل حقق إفادة للمستفيدين أو أشبع حاجاتهم.

التصميم والهوية البصرية[عدل]

في الغالب تتميز المواقع الإلكترونية المرموقة بما يعرف بـ(الهوية البصرية) الخاصة بها تميزها عن باقي المواقع الانترنيتية تكون أشبه بالدالة التي يميز من خلالها المتصفح الموقع عن غيره من المواقع الأخرى، وهذه الهوية البصرية تكون في الترويسة أو نمط توزيع ألوان الخطوط أو الخلفيات وألوان القوائم والمنسدلات والنوافذ على أن تكون سائرة في باقي النوافذ والمنسدلات الداخلية للموقع وفي كافة تفرعاته.

الإشارة إلى مكان نشر الموقع والشركة الناشرة له: في تذييلة الموقع يُصَار إلى وضع وصلات تعريف بفريق العمل الخدمي والتقني للموقع. روابط وعناوين الاتصال بالمسؤول الفكري للموقع: عنوان، هاتف، بريد عادي، بريد إلكتروني. ضرورة أن يكون البريد الإلكتروني نشطاً عند ظهوره كنص.

الدقة(Accuracy)[عدل]

  • ضرورة إيلاء الموقع المزيد من دقة التهجئة والإملاء ومراعاة القواعد النحوية، فضلا عن مراعاة علامات التنقيط كالفوارز، والفوارز المنقوطة، والنقاط ، وعلامات التنصيص، وعلامات الاقتباس، والاقواس وما سوى ذلك من موضحات النص.

المعالجة (Treatment)[عدل]

يجب أن تُرَاعى أساسيات قراءة النص بسهولة ووضوح (حجم الخطوط، ألوانها، طريقة تنسيقها)، وأن لا تكون هناك خلفيات تصرف وتشتت انتباه المتصفح.

المستوى التكنلولوجي للموقع والإمكانات[عدل]

  • ضرورة أن يكون مستوى التكنولوجيا متناسباً مع مستوى التعاطي التقني للمواقع العالمية الكبرى مثلا مواقع وكالات أنباء أو مصادر اعلامية.
  • من المهم أن توضع خارطة للموقع في مكان واضح ضمن مكان تواجد أزار وظائف الموقع وإمكاناته الفنية يمكن من خلالها التصفح أو الإبحار داخل محتويات الموقع.
  • ضرورة وجود قوائم الوصول السريع: هناك حاجة لمزيد من المنسدلات أو قوائم الوصول السريع التي تتيح الوصول مباشرة الى مستندات أو صور أو مقاطع صوتية توثيقية.
  • ضرورة التفكير بنشر الموقع باللغة الانكليزية أو لغات أخرى مستقبلا وفق حاجة المؤسسة لذلك.
  • ضرورة وضع خانة استبيان تتيح التعرف على مدى الافادة التي يوفرها الموقع للجمهور المستهدف، ومدى إشباعه لحاجات المستفيدين منه.
  • ضرورة توفر عنصر التدعيم بمواد الوسائط المتعددة (الميديا) زيادة في التوثيق للمحتوى المنشورة (صور، مخططات، ساوند بايت، فيديو،..).
  • التفاعلية (Interactivity) ضرورة ان يكون هناك مجال لاتاحة الملاحظات في نهاية الصفحات من قبل القراء، أو تلقي أي تلقيم مرتد عن المستفيدين سواء كانت إستجابات أو تعلقيات.
  • ضرورة إتاحة وظائف إختيارات لتغيير طريقة عرض المواد المنشورة أو الاطارات بصورة أفضل كحجوم الخطوط أو الألوان وغيرها.
  • ضرورة وجود روابط داخلية في الموقع تساعد على التنقل فيه بصورة سلسلة وبسيطة وليست معقدة.
  • في الروابط أو النصوص الفائقة (Linriage)التي تحيل الى مواقع خارجية يجب أن تكون تلك المواقع ذات صلة مباشرة بالموضوع المستشهد فيه بهذا الرابط، وإذا ما كان هناك أكثر من رابط للموضوع الواحد فيجب أن تصنف تلك الروابط وفق ترتيب منطقي أو موضوعي، كما أن من المهم أن يكون هناك تحديث دوري لتلك الروابط، وكذا ينبغي ان يجري التأكد منها بين الفينة والأخرى وانها تعمل بشكل جيد مع المواقع البعيدة حتى لا تفقد مصداقيتها باحتمالات حذفها من مواقعها الاصلية أو تغيّر عناوينها الرابطة، كما يجب إخطار المتصفح بجميع أنواع المعلومات المراد الإحالة إليها سواء أكانت مواد لوسائط متعددة (فيديو، اصوات، أشكال غرافيكية، صور، ملفات نصية، وما الى ذلك..).
  • ضرورة وجود رسائل نصية تفاعلية لاخبار الأشخاص التقنيين العاملين على الموقع تعلمهم بالروابط التي لا تعمل (BLIND LINK) وذلك عن طريق بريد إلكتروني خاص يتم الإعلام فيه عن الروابط الميتة.
  • سرعة تحميل الموقع: الفترة الزمنية لتحميل الموقع عند بداية التحميل ينبغي ان تكون مناسبة.
  • التصفح داخل الموقع (Browsability\ Navigation): يجب أن تكون الفترة الزمنية للتنقل بين الصفحات لا تستغرق وقتاً طويلاً نسبياً، وفي حالة وجود صور أو مواد وسائط أخرى فينغي مراعاة عدم تأخرها في التحميل من قبل التقنيين المصنعين للموقع عبر اعتماد سرع تحميل مناسبة حتى ولو كانت مكلفة.
  • عند استخدام مواد الوسائط المتعددة (أفلام فيديوية، كليبات، ملفات صوتية، شرائح صورية) لتوثيق الاخبار ينبغي ان يتيح الموقع خاصية الوصول الى تلك المواد دون الحاجة الى فتح برامج معنية أو كلمات سر أو متطلبات خاصة بالشبكات عند استخدام المستفيد أو المستخدم لتلك المواد الاعلامية، كما ينبغي أن لا تصرف مواد الوسائط تلك إنتباه المستفيد أو المتصفح تماماً عن المحتوى المراد الإستشهاد به، ولا أن تكون بديلة عن ذلك المحتوى فينبغي ان تكون هناك معايير دقة في هذا الجانب.
  • البحث داخل الموقع (Searchability): من المهم أن تكون هناك خاصية البحث داخل الموقع من خلال مستطيل بحث وصفحة لإظهار النتائج المسترجعة، ويستحسن ان يكون هناك خيار البحث المتقدم بالاضافة الى البحث البسيط وكل ذلك ضمن واجهة بحث سهلة الاستخدام وغير مربكة وتعتمد خطط بحث منطقية تعتمد على حسن تنظيم محتويات صفحات الموقع المبنية على ترتيب زمني أو موضوعي للمواد الموجودة فيها بإلاستناد الى عناوينها الموضوعة، كما أن هذه الخطط قد تكون ثابتة وقد تكون متغيرة حسب حاجات التحديث والتطوير في الموقع.
  • التنظيم (Organization) ضرورة وجود خطة معينة لترتيب المواد المنشورة والعناوين الموضوعة (ثابتة، متغيرة).
  • في العديد من المواقع المرموقة يصار الى توفير إضافة خاصية (المساعدة help) وذلك من أجل إتاحة معلومات مساعدة عن بعض الأشياء أو الوظائف في الموقع والتي قد تحتاج بالفعل تقديم يد العون للمستفيد أو المتصفح داخل الموقع.
  • في الكثير من المواقع المرموقة يصار الى وضع نسخ أخرى من الموقع يتم فتحها عبر تطبيقات أجهزة أخرى كالهواتف الخلوية(mobile) أو أجهزة القراءة اللوحية (ipad)، أو بصيغ أخرى كصيغة الـ(RSS) وغيرها.
  • من المفضل أن تضاف للموقع خاصية إستعراض الموقع بصورته النصية فقط (Text) وذلك للمتصفحين أو المستفيدين الذي يرغبون بالاطلاع السريع على محتويات الموقع الرئيسية.
  • أحياناً ترى بعض المواقع أن من المستحسن أن تخبر المستفيد أو المتصفح بأفضل حالة شاشة مناسبة لمطالعة الموقع، فيتم ذكر أفضل المقاسات المناسبة لعرض محتويات الموقع، مثلاً المقاس (مثل 600 × 800) على سبيل المثال.
  • ينبغي مراعاة أن لا يكون هناك حشد كبير من الوظائف في الصفحة الرئيسة وأن لا يكون هناك اكتظاظ بصري في الصفحة، وإذا ما كانت بعض الصفحات الرئيسة مطولة فينبغي أن يصار الى إعادة إدراج (قائمة المحتويات) الرئيسية في تذييلة الموقع (footer).
  • في الصفحات الطويلة إعتاد صانعو المواقع الى جعل روابط تكشيف داخلية في أسفل المواد المنشورة تحيل الى مواقع أو مواضع في أعلى أو في وسط الصفحات عبر استخدام الروابط (إنتقل الى أعلى، العودة، الصفحة الرئيسة - Home, Back, Go to top) وغيرها.
  • من المستحب أن يحتوي الموقع على مربع لإحصاء مجموع الزائرين، وعدد الزائرين المتواجدين في اللحظة، وأكبر عدد للزائرين دفعة واحدة، وان يكون بشكل غرافيكي جذاب وغير ممل بصرياً.

الجانب الغرافيكي والتصميم (Design)[عدل]

  • ينبغي ان يكون هناك تمظهر أكثر تنسيقا في طريقة عرض المعلومات والمواد الاعلامية وتفاعلية المنزلقات والقوائم والمنسدلات وهيئة جاذبة خلال إستظهارها.
  • يجب أن يصار الى توزيع القوائم الجانبية الرئيسة وعناوين المنسدلات العلوية في قسم الشاشة الأول وعلى شكل إيقونات مختارة بدقة مع مراعاة مخطط التتبع البصري الذي توصل إليه (jakob nielsen) المعروف بمخطط (F) في توزيع الموضوعات والقوائم المهمة ووضعها في الأماكن التي تحظى بأطول زمن مشاهدة من قبل المتصفحين، كما يجب ملاحظة حسن اختيار (الأيقونات) والأشكال والصور والألوان التي تناسب الموضوع طبقاً لنوعية وفئات الجمهور المستهدف بالموقع.
  • من المؤكد أنَّ النص يجب أن يكون مكتوباً بطريقة جيدة وبلغة غير عسيرة، وخالية من الأخطاء النحوية والإملائية. كما أن نوع الخط المستخدم يجب أن يكون ذا حجم ولون مناسبين، ومن المهم أيضاً أن تكون هناك خيارات متاحة لاختيار طرق عرض النص بصورة أفضل.
  • ضرورة ان تكون أرضية الموقع بيضاء اللون مع بعض المساحات المناسبة بين أزرار الوظائف أو القوائم تحقيقاً لرؤية مريحة وإبصار غير مربك لأعين الزائرين يتيح تركيزاً مستقراً عند المطالعة وأثناء التنقل البصري بين الوحدات النصية في الموقع.
  • المظهر الغرافيكي الجذاب هو أحد عوامل إطالة فترة بقاء المتصفح أو الزائر في الموقع، فكلما كان زمن بقاء المتصفح في الموقع أطول كلما زادت نسبة التأثير عليه ما يعني زيادة إحتمالات تقبله للمضامين المطروحة في الموقع، وطول زمن بقاء المتصفح في الموقع يعني مدى قدرة الموقع الناجحة على الجذب عبر عناصر تفاعليته مع المستفيد أو المتصفح. والعكس صحيح أيضاً فكلما كان الموقع طارداً للمتصفحين والزائرين عبر عدم انتظام وحداته البصرية وعدم إتضاح نوع التصنيف المتبع في توزيع تلك الوحدات البصرية الحاملة للموضوعات والمواد الإعلامية كلما أسهم هذا الأمر في تيه المتصفح واقتراب موعد انتقاله عن الموقع، فالمتصفّح لن ينتظر طويلاً في الموقع إن لم تكن هناك إرشادات دالة واضحة على المواد الإعلامية التي يبحث عنها، وبخلافه فسرعان ما سيغادر الصفحة الرئيسة للموقع المعني إلى غيرها.

البحث عن الموقع وقابلية الوصول اليه (Accuracy)[عدل]

  • هناك ملاحظات عديدة في قضية البحث عن الموقع وفي مجال التصفح، إذ ينبغي ان يكون الموقع متاحاً في أكثر محركات البحث والفهارس العالمية وليس في (google) وحسب، كما ينبغي ان تكون هناك وفرة في الكلمات المفتاحية (Keywords)عند الاستعراض في مواقع البحث الانترنيتية المختلفة، فكلما كانت الكلمات المفتاحية للموقع كبيرة جداً كلما تعاظمت فرص إيجاده على محركات البحث بيسر وسهولة وبصورة متكررة.
  • ينبغي ان يدرك أصحاب الموقع أنه كلما كانت خاصيات البحث عن موقعهم مستحسنة في محركات البحث الكبرى كما في محرك البحث (google) مثلا كلما حقق نسبة زيارات أكبر، وكلما كانت مرتبته متقدمة في قوائم (خوارزمية) محرك البحث (google) كلما حظي الموقع بفرص زيارات مثالية، ومؤكد ان ذلك يكون تبعاً لطرق البحث التي تختارها المؤسسة والتي يتم التعاقد عليها مع الجهة المطلقة للموقع ومديات الكلف المخصصة لهذا الجانب وانواع ربطه بوسائل الوصول الى المواقع كـالربط (البولياني) أو (البتر) وغيره من الوسائل التي تيسر عملية الوصول المباشر إلى المعلومة داخل الموقع.
  • العروض التقديمية للموقع: ضرورة وجود عروض تقديمية للموقع في إحدى خدمات العروض المتوفرة على شبكة الانترنيت.

تحديث الموقع (Currency)[عدل]

ينبغي أن تكون التواريخ الخاصة بوقت إنشاء وتحميل الموقع وتنقيحه واضحة، كما أن تواريخ التحديث لكل صفحة أو لكل مادة إعلامية يجب أن تكون ظاهرة بشكل واضح في أعلى متون تلك المواد الاعلامية، ما يشكل بالمحصلة مؤشرات تدل على مديات الحفاظ على الموقع بشكل نشط وفاعل، مع وجود إشارات للتحديث باستمرار إيحاءً للقارئ بتجدد المعلومات في الموقع باستمرار دلالة على عدم سكونه وحركيته وتفاعليته.

المضمون والمحتوى[عدل]

  • ضرورة أن يقدم الموقع مستخلصات للمواد والقصص الخبرية فيه قد تسبق القصص الخبرية الكاملة أو قد توضع في أماكن منفصلة.
  • في المضامين المطروحة ضرورة تغييب إلانتماءات الايديولوجية وعدم التركيز عليها بصورة سافرة منعاً لنفور المستفيدين والمستخدمين وحملهم على البقاء في الموقع لاطول فترة ممكنة. لذا ينبغي عدم المغالاة في الشعارات والإشارات الخاصة بالانتماءات أو الخلفيات، كما لا ينبغي ان يكون هناك انحياز لطرف سياسي أو أيديولوجي بصورة واضحة جداً أو مكشوفة.
  • من المهم أن تقسم النصوص الخبرية أو الاعلامية تقسيما منطقيا، وأن تميز فقراتها بعناوين فرعية، كما أن تلك النصوص كلما كانت ذات قصص خبرية قصيرة نسبياً ومنسقة بإحكام كلما شجعت المتصفح والمطالع على المتابعة من أجل الاستزادة، وطبيعي أن هذا لا يعني مطلقاً انعدام المواضع التي تحتاج فيها بعض الموضوعات والقضايا الى مزيد من التفصيل أو العمق .
  • من المفيد وضع (يافطة تذكير) للمتصفح تشجعه على إدراج الموقع في مفضلته (favorites) من أجل حمله على مزيد من الزيارات مستقبلاً.

الأمان[عدل]

  • ينبغي ان يتمتع الموقع بخواص أمان جيدة وجدران حماية معتبرة تدفع عنه محاولات قراصنة الإنترنت (الهكرز) وتحميه من سيل الخروقات المتعددة التي تحاول الإضرار بمحتواه أو بآليات عمله.
  • يمكن أيضاً استخدام (شهادة الخصوصية) لتوفير الحماية اللازمة للموقع، والتي تمثل "الهوية الاعتبارية" للموقع، والتي تضمن أمن الموقع عبر الإنترنت، ويعرف بعض المختصين تلك "الهوية الاعتبارية" بـ"المعرفات الرقمية" للموقع.
  • كما يمكن اعتماد "شهادة موقع ويب" والتي يجري عن طريقها تصنيف مواقع الإنترنت الآمنة، والتي تحول دون أن ينتحل أي موقع ويب آخر هذه الهوية من صاحبها الأصلي، ما يعني أن الموقع الحاصل على هذه الشهادة يعتبر موقعاً آمناً.

القواعد الأساسية للكتابة للمواقع الالكترونية[عدل]

رأينا من المفيد أيضاً التعريج على بعض القواعد الأساسية للكتابة للمواقع الإنترنتية لكونها تختلف من حيث الصياغات وحجوم الفقرات وانتخاب العناوين الرئيسة والفرعية عن جميع النصوص الأخرى التي تكتب للصحف المطبوعة أو للمجلات أو المقروءة في الإذاعات أو في التلفزة، فالكتابة للموقع الإلكتروني لها خصائصها التي تنفرد بها عن بقية تلك الوسائط، ويمكن إدراك بعض تلك الضروريات التي ينبغي مراعاتها عند كتابة أي نص أو في تعديل أو تلخيص أو تكشيف أي مادة إعلامية من أجل درجها في الموقع الإلكتروني المعني، ومن هذه الضروريات:

  • ينبغي أن يكون المقال أو التقرير قصيراً بالمقابل مع المقال المطبوع في الصحف الورقية.
  • ينبغي أن يتصف عنوان المقال بالقصر والوضوح والمباشرة وليس البلاغة أو تضمين المشاعر والأحاسيس.
  • أن تكون لغة المقال تتصف بالوضوح والشفافية والأحكام والمتانة.
  • ينبغي أن تكون الجمل قصيرة قدر الإمكان.
  • المعلومة الرئيسية ينبغي أن تكون في الفقرة الأولى، لذا يجب أن تحوي إجابات للتساؤلات الخمسة (5W).
  • شكل الكتابة ينبغي ان يكون هرماً مقلوباً حيث تتدرج المعلومات من ناحية الأهمية من الأعلى وحتى الأسفل (الأهم ثم الأقل أهمية).
  • ينبغي ان تكون فقرات المقال صغيرة وغير مطولة ولا تتسم بالاطناب والاطالة، وعادة ما تتراواح بين 3 اسطر أو 4 اسطر كحد أدنى.
  • الاختصار ينبغي ان لا يعني التغاضي عن الجانب التحليلي في المقال.
  • استخدام اللغة المباشرة والسهلة والمتينة تساهم في بقاء قرَّاء الموقع طويلا فيه.
  • من المفيد أن يتّسم المقال بجمل أو صياغات فيها شيء من الإيقاع إلى جانب الوضوح والمتانة في السبك.
  • الكلمات القصيرة ستسهل عمليات البحث في مواقع البحث، كما أن استخدام أسلوب تصنيف واضح للعناوين والكلمات المفتاحية سيسهم في تسهل عملية البحث.
  • ضرورة بناء المقال في صورة تحتوي على عناوين فرعية مثيرة وتعداد بالنقاط من أجل زيادة الايضاح واغراء القارئ بالبقاء في الصفحة التي يقرأها.
  • من المفيد أن يضمن المقال روابط إحالة لتفاصيل اضافية تتعلق بالموضوع، سواء كانت تلك الروابط تحيل الى صفحات أو مواد منشورة سابقاً في الموقع الإلكتروني للمؤسسة المعنية، أو الإحالة الى صفحات أو مواد منشورة في خارج موقع المؤسسة، والنوافذ عادة ما تكون تفتح كنوافذ منفصلة.
  • على كاتب المقال ان يكتب من المادة الخبرية بما فيه الكفاية وان يستخدم روابط link أقل.
  • من المهم أن يتضمن المقال صوراً تتعلق بالمادة الخبرية أو تضمينه مقاطع فيديوية أو صوتية أو مخططات غرافيكية وذلك لإضفاء المزيد من التوثيق والإثبات وتعزيز مادة المقال.