الحركات الإصلاحية

من ويكي الجامعة, مركز التعليم الحر
اذهب إلى: تصفح، ابحث

ظهرت الحركات الإصلاحية في أوروبا نحو القرن الثاني عشر ميلادي تزامنا مع بدايات عصر التنوير، وكذلك بسب إكتشاف الأوروبين أكاذيب الكنيسة في أن النصرانيين في العالم الإسلامي يعذبون ويقتلون وينتهك حرماتهم، ففي الحروب الصليبية عندما غزا الأوروبيون القدس وجدوا أن النصارى يعيشون حياة الإزدهار والرقى عكس ماكان يعيش فيه المجتمع الأوروبي من ظلم وعبودية ومجاعة. أما السبب الرئيسي في ظهور هذه الحركات هو فساد الأنظمة الكنسية بدايتا بالنظام البنديكتي ثم تلاه النظام الكلوني، والذان أصبحا أساقفتهم يجمعون المال ويعيشون على حساب المؤمنين ويستقبلون الهبات والعطايا، ويتلقون الأوامر من الإقطاعيين، ومن بين هذه الإصلاحات نذكر:

  1. الألبجوازية: ظهرت هذه الحركة في القرن الثاني عشر ميلادي على يد جماعة من الأساتذة ورجال الدين الموضوعين الذين وجدوا فسادا رهيبا في الكنيسة، وبالتالي حاربتهم الكنيسة ودامت الحرب بين الكنسية والحركة الألبجوازية عشر سنوات
  1. ويكليف: ظهرت هذه الحركة في إنجلترا
  1. حناهس: ظهرت هذه الحركة في بوهيميا، وهذه الحركة تزعمها أستاذة الذين درسوا الإنجيل ووجدوا أن تعليم النصرنية في أوروبا تختلفي عما هو مكتوب فالإنجيل فأصبحوا يوعون الناس بضرورة عدم الإنقياد للكنيسة، لكن حركتهم لم تلقى رواجا بين المؤمنين، وإكتفوا فقط بر ترجمة الإنجيل إلى اللغة المحلية
  1. حركة الإنجليون: هذه الحركة تحتكم إلى الإنجيل وتجسد تعاليمها من خلال الإنجيل
  1. مارثن لوثر: كان الألماني لوثر يرفض فكرة سك الغفران ويعتبرها جشعا من القسيس، يستغل الدين من أجل جمع المال، فبحث في الإنجيل كي يجد ذريعة ليتهم الكنيسة بالجشع، وفي هذا الفترة وجد لوثر حجة مقنعة فالتهم القسيس، وهنا أمر القسيس بأن ترسل في حق لوثر قرار الحرمان، وعندما وصل إليه القرار مزقه وكتب في أوراق عن قوانين الكنيسة الكاذبة مستدلا بذلك بإصحاحات من الإنجيل وأخذ يلصقها على الجدار في الشوارع والكنائس وغيرها، وهنا واتته فكرة بأن يتمرد على الكنيسة ويتزوج براهبة، وفي القرن السادس عشر أنشأ مذهبا عرف بمذهب البروتيستون.

نتائج الحركات الإصلاحية[عدل]

  • إنشاء الكنيسة لمحاكم التفتيش.
  • قامت الكنيسة بسن قرار الحرمان.
  • ترجمة الأستاذة ورجال الدين المعتدلين الإنجيل لعدة لغات محلية.
  • وضع مارثن لوثر مذهبا جديدا للنصرانية عرف بمذهب البروتيستان، وإتخذ التورات كتابا المقدس المعمل به في هذا المذهب الجديد.[1]
    • محاضرة الأساذة بوعمامة أستاذة محاضرة بالمدرسة العليا للأساتذة ببوزريعة- الجزائر العاصمة وحدة أوروبا في العصور الوسطى للسنة الدراسية 2015/2016م