انتقل إلى المحتوى

تفسير القرآن بالسنة

من ويكي الجامعة, مركز التعليم الحر

تفسير القرآن بالسنة أحد علوم القرآن ، وهو بيان معاني القرآن بقول النبي صلى الله عليه وسلم أو فعله أو تقريره .[1][2]

أهميته

[عدل]

قال ابن تيمية: "يجب أن يُعلم أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم بيَّن لأصحابه معاني القرآن كما بيَّن لهم ألفاظه" .[3]

حجيته

[عدل]

يدل على حجيته الكتاب، والسنة، والإجماع، وأقوال السلف والنظر.

أقسام بيان السنة للقرآن

[عدل]

البيان العام: حيث جاءت السنة ببيان كيفية الصلاة وأوقاتها وأنواعها، ومقادير الزكاة وأنصبتها والصيام وأحكامه والحج ومسائله ونحو ذلك. قال الشاطبي: "السنة إنما جاءت مبينة للكتاب وشارحة لمعانيه... فأنت إذا تأملت موارد السنة وجدتها بيانا للكتاب، هذا هو الأمر العام فيها".[4]

البيان الخاص: وهو نوعان:

  • الصريح من قول النبي أو فعله أو تقريره، وهو حجة لا يجوز العدول عنه.
  • الاجتهاد من المفسر، وحكمه حكم تفسير قائله.[5]

أحوال تفسير النبي للقرآن

[عدل]

تفسير النبي للقرآن إما ابتداءً ، أو جوابًا لسؤال، أو حلًا لإشكال ، أو إقرارًا لقول أو فعل، أو تأولًا. ويؤخذ بالصحيح ، ويستفاد من الضعيف، ولا يجوز رواية الموضوع إلا لبيان حاله .قال ابن حجر: "واتفقوا على تحريم رواية الموضوع إلا مقروناً ببيانه، لقول صلى الله عليه وسلم : "من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين".[6][7]

المراجع

[عدل]
  1. ↑ التفسير النبوي مُقَدِّمَةٌ تَأْصِيْلِيَّةٌ مَعَ دِرَاسَةٍ حَدِيثِيَّةٍ لِأَحَادِيْثِ التَّفْسِيْرِ النَّبَوِيِّ الصَّريح، خالد بن عبد العزيز الباتلي، دار كنوز إشبيليا للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية ،الطبعة: الأولى، ١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م ، 1 / 55
  2. ↑ التمهير في أصول التفسير، محمد السريع، دار الحضارة، 1443هـ، (ص14).
  3. ↑ مقدمة في أصول التفسير، ابن تيمية الحراني، دار مكتبة الحياة، 1409هـ، (ص 9).
  4. ↑ الموافقات، إبراهيم الشاطبي، دار ابن عفان، 1417هـ (3/230)، وانظر: (4/392).
  5. ↑ التحبير شرح التمهير في أصول التفسير، محمد السريع، دار الحضارة، 1444هـ، (ص 67-72).
  6. ↑ أخرجه مسلم (في مقدمة صحيحه).
  7. ↑ نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر، ابن حجر العسقلاني، مطبعة المصباح، 1421هـ، (ص91).