المفسرون من التابعين ومن توفي بعد المائة الأولى

من ويكي الجامعة, مركز التعليم الحر
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Koran cover calligraphy.PNG
Wikiversity islam logo.png

رفيع بن مهران البصري[عدل]

رفيع بن مهران البصري أبو العالية الرياحي التابعي ذكره الذهبي في طبقاته كان إماما في القرآن والتفسير والعلم والعمل وأخذ القراءة عرضا عن أبي وزيد بن ثابت وابن عباس مات سنة تسعين

محمد بن كعب القرظي[عدل]

محمد بن كعب القرظي أبو حمزة أو أبو عبد الله وقد ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عن فضالة بن عبيد وأبي هريرة وقد جلس للتحديث في المسجد فانهدم السقف وأهلكه مع أصحابه في سنة تسعين

سعيد بن جبير الأسدي[عدل]

الفقيه المحدث المفسر وكان أحد علماء التابعين أخذ العلم عن عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وقال بعضهم كان أعلم التابعين بالطلاق سعيد بن المسيب وبالحج عطاء وبالحلال والحرام طاووس وبالتفسير مجاهد وأجمعهم لذلك سعيد بن جبير توفي سنة خمس وتسعين

الضحاك بن مزاحم الهلالي[عدل]

صاحب التفسير مات بخراسان سنة اثنتين ومائة مكتب عظيم فيه ثلاثة آلاف صبي وكان يركب حمارا ويدور عليهم

عبد الرحمن بن زيد[عدل]

عبد الرحمن بن زيد بن أسلم المدني أخذ معاني القرآن وروى عن والده وابن المنكدر توفي سنة اثنتين ومائة

مجاهد بن جبر أبو الحجاج[عدل]

مجاهد بن جبر أبو الحجاج مولى السائب المخزومي المكي قرأ على ابن عباس وصحب ابن عمر مدة كثيرة وأخذ عنه وحدث عنه قتادة وعمرو بن دينار وأيوب ومنصور والأعمش وابن عون وغيرهم قال قتادة أعلم من بقي بالتفسير مجاهد توفي سنة ثلاث ومائة

عكرمة مولى ابن عباس[عدل]

عكرمة مولى ابن عباس كان عبدا لعبد الله بن عباس فمات رضي الله عنه فورثه ابنه علي بن عبد الله فباعه من خالد بن يزيد بأربعة الآف دينار فأتى عكرمة عليا فقال ما خير لك بعت علم أبيك بأربعة آلاف دينار فاستقاله خالد وأعتقه وكان يكنى أبا عبد الله عالما بالقرآن ومعانيه وتوفي سنة أربع ومائة عكرمة: هو عكرمة، أبو عبد الله مولى ابن عباس، أصله بربري، توفى سنة أربع ومائة، وقيل: بعد ذلك. ومدار كلام من تكلم عليه ثلاثة أشياء:

1. رميه بالكذب: وقد رماه بذلك ابن عمر وسعيد بن المسيب ومحمد بن سيرين وعلي بن عبد الله بن عباس ويحيى بن سعيد والقاسم بن محمد وعطاء الخرساني. وقد أجاب ابن حجر على جميع هذه الأقوال: فما روي عن ابن عمر بين ضعفه وأنه من رواية يحيى البكاء وهو متروك. ثم ذكر كلام ابن جرير أن يحتمل أنه أنكر عليه مسألة من المسائل كذبه فيها ثم ذكر رواية تدل على أنه أنكر عليه روايته عن ابن عباس في الصرف. ثم هو يحتمل أن يكون المراد بالكذب الخطأ كما هو في لغة أهل الحجاز كما ذكر ابن حبان في ترجمة برد في كتابه الثقات. وأما قول سعيد بن المسيب فقد ذكر كلام ابن جرير أنه قال: ليس ببعيد أن يكون الذي حكى عنه نظير الذي حكي عن ابن عمر. ووافقه ثم ذكر رواية فيه أن سعيد أنكر على عكرمة مسألة معينة. وأما قول ابن سيرين فقال ابن حجر: الظاهر أنه طعن عليه من حيث الرأي وإلا فقد قال خالد الحذاء: كل ما قال محمد بن سيرين نبئت عن ابن عباس إنما أخذه عن عكرمة ولكن لا يسميه لأنه لم يكن يرضاه. وأما ما روي عن علي بن عبد الله بن عباس فأجاب عليها: بأن ابن حبان ردها لأنهما من رواية يزيد بن أبي زياد وليس هو من يحتج به. وأما ما روي عن يحيى بن سعيد فأجاب عليه بقوله: فظاهر أنه قلد فيه سعيد بن المسيب. وأما ما روي عن القاسم وهو قوله: إن عكرمة كذاب يحدث غدوة حديثاً يخالفه عشية. فأجاب ابن حجر بقوله: وأما قصة القاسم بن محمد فقد بين سببها وليس بقادح لأنه لا مانع أن يكون عند المتبحر في العلم في المسألة القولان والثلاثة فيخبر بما ستحضر فيها. اهـ وكذلك ما روي عن عطاء فهو في مسألة معينة وهي مسألة الخفين. لذلك قال عكرمة: أرأيت هؤلاء الذين يكذبوني من خلفي أفلا يكذبوني في وجهي قال ابن حجر: يعني أنهم إذا واجهوه بذلك أمكنه الجواب والمخرج منه. وقال أيوب السختياني: لم يكن بكذاب.

2. الطعن فيه بأنه كان يرى رأي الخوارج: وصفه بذلك ابن معين ومصعب الزبيري وغيرهما. وقال أحمد: يقال إنه كان صفريا. وقال ابن المديني: يقال إنه كان يرى رأي نجدة. قال ابن حجر: وقد برأه أحمد والعجلي من ذلك. قال العجلي: مكي تابعي ثقة، برئ مما يرميه به الناس من الحرورية. قال ابن جرير الطبري: وأما ما نسب إليه عكرمة من مذهب الصفرية، فإنه لو كان كل من ادعي عليه مذهب من المذاهب الرديئة نحلة ثبت عليه ما ادعي عليه من ذلك ونحله يجب علينا إسقاط عدالته وإبطال شهادته وترك الاحتجاج بروايته – لزمنا ترك الاحتجاج برواية كل من نقل عنه أثر من محدثي الأمصار كلها، لأنه لا أحد منهم إلا وقد نسبه ناسبون إلى ما يرغب به عنه قوم ويرتضيه له آخرون.

3. القدح فيه بأنه كان يقبل جوائز الأمراء: قال أبو طالب قلت لأحمد: ما كان شأن عكرمة قال: كان ابن سيرين لا يرضاه قال: كان يرى رأي الخوارج وكان يأتي الأمراء يطلب جوائزهم ولم يترك موضعاً إلا خرج إليه. قال: عبد العزيز بن أبي رواد: رأيت عكرمة بنيسابور فقلت له: تركت الحرمين وجئت إلى خرسان ؟ قال: جئت أسعى على عيالي. قال أبو نعيم: قدم على الوالي بأصبهان فأجازه بثلاثة آلاف درهم. قال ابن حجر: وأما قبوله لجوائز الآمراء فليس ذلك بمانع من قبول روايته وهذا الزهري قد كان في ذلك أشهر من عكرمة ومع ذلك فلم يترك أحد الرواية عنه بسبب ذلك. قلت: وثقه أيوب السختياني وابن معين والنسائي. قال أبو بكر المروزي قلت لأحمد: يحتج بحديث عكرمة؟ فقال: نعم يحتج به. قال البخاري: ليس أحد من أصحابنا إلا وهو يحتج بعكرمة. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبي عن عكرمة مولي ابن عباس كيف هو ؟ قال: ثقة. قال:يحتج بحديثه ؟ قال: نعم إذا روى عنه الثقات، والذي أنكر عليه يحيى بن سعيد الأنصاري ومالك فلسبب رأيه، قيل لأبي: فموالي ابن عباس ؟ فقال:سميع وشعبة وعكرمة، وعكرمة أعلاهم قال: وسئل أبي عن عكرمة وسعيد بن جبير أيهما بالتفسير ؟ فقال: أصحاب ابن عباس عيال على عكرمة. قال ابن عدي: وعكرمة مولى ابن عباس لم أخرج ها هنا من حديثه شيئاً لأن الثقات إذا رووا عنه فهو مستقيم الحديث إلا أن يروى عنه ضعيف فيكون قد أتي من قبل الضعيف لا من قبله، ولم يمتنع الأئمة من الرواية عنه، وأصحاب الصحاح أدخلوا أحاديثه إذا روى عنه ثقة في صحاحهم وهو أشهر من أن احتاج أن أخرج له شيئاً من حديثه وهو لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان من علماء زمانه بالفقه والقرآن، وكان جابر بن زيد يقول: عكرمة من أعلم الناس ولا يجب لمن شم رائحة العلم أن يعرج على قول يزيد بن أبي زياد – يعني المتقدم – لأن يزيد بن أبي زياد ليس من يحتج بنقل مثله، لأن من المحال أن يجرح العدل بكلام المجروح قال: وعكرمة حمل عنه أهل العلم الحديث والفقه في الأقاليم كلها، وما أعلم أحداً ذمه بشيء إلا بدعابة كانت فيه. قال أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن منده الأصبهاني: وأما حال عكرمة مولى ابن عباس – رحمه الله – في نفسه فقد عدله أئمة من نبلاء التابعين ومن بعدهم وحدثوا عنه واحتجوا بمفاريده في الصفات والسنن والأحكام، روى عنه زهاء ستمائة رجل من أئمة البلدان فيهم زيادة على سبعين رجلاً من خيار التابعين ورفعائهم وهذه منزلة لا تكاد توجد لكبير أحد من التابعين إلا لعكرمة مولى ابن عباس رحمة الله عليه، على أن من جرحه من الأئمة لم يمسكوا عن الرواية عنه ولم يستغنوا عن حديثه مثل يحيى بن سعيد الأنصاري ومالك بن أنس وأمثالهما رحمهم الله. وكل يتلقى حديثه بالقبول ويحتج به، قرناً بعد قرن، وإماماً بعد إمام إلى وقت الأئمة الأربعة الذين أخرجوا الصحيح، وميزوا ثابت الحديث من سقيمه، وخطئه من صوابه وخرجوا رواته: أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري وأبو الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري وأبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني، وأبو عبد الرحمن شعيب، رحمة الله عليهم أجمعين، فأجمعوا على إخراج حديثه واحتجوا به، على أن مسلم بن الحجاج كان أسوأهم رأياً فيه، فأخرج عنه ما يقرنه في كتابه الصحيح وعدله بعدما جرحه. اهـ قال أبو عبد الله محمد بن نصر المروزي: قد أجمع عامة أهل العلم على الإحتجاج بحديث عكرمة، واتفق على ذلك رؤساء أهل العلم بالحديث من أهل عصرنا منهم: أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهوية وأبو ثور ويحيى بن معين، ولقد سألت إسحاق بن راهوية عن الاحتجاج بحديثه؟ فقال لي: عكرمة عندما إمام الدنيا، وتعجب من سؤالي إياه قال: وحدثنا غير واحد: أنهم شهدوا يحيى بن معين – وسأله بعض التابعين عن الاحتجاج بحديث عكرمة – فأظهر التعجب. وأثنى عليه جابر بن زيد أبو الشعثاء وسعيد بن جبير وأبو أمامة سهل بن حنيف والشعبي وقتادة وعمرو بن دينار والثوري وابن المديني. قلت ( الزيادي ): هو ثقة ثبت. لذلك قال ابن حجر: ثقة ثبت عالم بالتفسير، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر ولا تثبت عنه بدعة. تهذيب الكمال ( 5/209 )، تهذيب التهذيب ( 5/630 )، التقريب ( ص 687 )، هدي الساري ( ص 597 )، جزء فيه ذكر حال عكرمة للإمام المنذري.

طاووس بن كيسان اليماني[عدل]

طاووس بن كيسان أبو عبد الرحمن اليماني كان رأسا في العلم والعمل من سادات التابعين وأدرك خمسين صحابيا وكان كاملا في الفقه والتفسير وكان مجاب الدعوة حج أربعين حجة وتوفي حاجا بمكة قبل التروية بيوم وصلى عليه هشام ابن عبد الملك توفي سنة ست ومائة

الحسن البصري[عدل]

كان من سادات التابعين وأفتى في زمن الصحابة بالغ الفصاحة وبليغ المواعظ كثير العلم بالقرآن ومعانيه وبلغ من سنة تسعا وثمانين وكانت وفاته سنة عشر ومائة

عطية بن سعد الجدلي[عدل]

عطية بن سعد بن جنادة العوفي أبو الحسن الجدلي أخذ القرآن ومعانيه وروى عن ابن عباس وأبي هريرة وكانت وفاته سنة إحدى عشرة ومائة

عطاء بن أبي رباح[عدل]

عطاء بن أبي رباح أسلم من مولدي الجند نشأ بمكة وعلم الكتابة بها وكان مولى لبني فهر يكنى بأبي محمد وكان أسود وأعور وأفطس وكان عالما بالقرآن ومعانيه وهو ابن ثمانين توفي سنة خمس عشرة ومائة

قتادة بن دعامة[عدل]

قتادة بن دعامة السدوسي الأعمى الحافظ أبو الخطاب أخذ القرآن ومعانيه وروى عن أنس بن مالك وعن غيرهم توفي سنة سبع عشرة ومائة

محمد بن سيرين[عدل]

محمد بن سيرين الأنصاري التابعي الإمام في التفسير والحديث والفقه وتعبير الرؤيا وقد توفي سنة عشرين ومائة

قيس بن مسلم[عدل]

قيس بن مسلم الجدلي الكوفي روى عن سعيد بن جبير وعنه الثوري وشعبة وكان عالما في الرواية والقرآن توفي سنة عشرين ومائة

السدي الكوفي[عدل]

السدي الكوف المشهور المفسر كان عالما بالتفسير وكانت وفاته سنة سبع وعشرين ومائة

عبد الله بن أبي نجيح[عدل]

عبد الله بن أبي نجيح المكي المفسر صاحب مجاهد توفي سنة إحدى وثلاثين ومائة

الربيع بن أنس[عدل]

من أهل البصرة ومن بني بكر بن وائل قد لقي ابن عمر وأنس بن مالك وجابر وهرب في زمن الحجاج ودخل مرو وسكن فيها وكانت وفاته في خلافة أبي جعفر سنة ست وثلاثين ومائة

عمرو بن عبيد[عدل]

عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان الزاهد المتكلم المشهور مولى بني عقيل ثم آل عرادة ابن يربوع بن مالك ولد في ثمانين من الهجرة وله من التصنيفات رسائل وخطب وكتاب التفسير عن الحسن البصري وكتاب الرد على القدرية وكلام كثير في العدل والتوحيد وغير ذلك ولما حضرته الوفاة قال لصاحبه نزل بي الموت ولم أتأهب له ثم قال اللهم إنك تعلم أنه لم يسنح لي أمران في أحدهما رضى لك وفي الآخر هوى لي إلا اخترت رضاك على هواي فاغفر لي توفي سنة أربع وأربعين ومائة وقيل اثنتين وقيل ثلاث وقيل ثمان وهو راجع من مكة بموضع يقال له مران وتفصيل مناقبه مذكور في تاريخ ابن خلكان

محمد بن السائب بن بشر[عدل]

وقيل مبشر بن عمرو أبو النضر الكلبي الكوفي صاحب التفسير وكان إماما في التفسير وكان من أصحاب عبد الله بن سبأ وروى عنه سفيان الثوري ومحمد بن إسحاق وكانا يقولان حدثنا أبو النضر محمد حتى لا يعرف وسكن الكلبي دير الجماجم مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بن قيس الكندي وشهد جده بشر وبنوه السائب وعبيد وعبد الرحمن وقعة الجمل وصفين مع علي بن أبي طالب توفي سنة ست وأربعين ومائة

أبو حنيفة النعمان بن ثابت[عدل]

النعمان بن ثابت الكوفي الإمام الأعظم أبو حنيفة ولد في سنة ثمانين ورأى أنسا وروى عن عطاء بن أبي رباح وطبقته وتفقه على حماد بن سليمان وكان من الأذكياء جامعا بين الفقه والعبادة والورع والسخاء وكان لا يقبل جوائز الولاة بل ينفق ويؤثر من كسبه له دار كبيرة لعمل الخز قال الشافعي الناس في الفقه عيال على أبي حنيفة وكان قد أدرك أربعة من الصحابة هم أنس بن مالك بالبصرة وعبد الله بن أبي أوفى بالكوفة وسهل بن سعد الساعدي بالمدينة وأبو الطفيل عامر بن واثلة بمكة وقد توفي سنة خمسين ومائة رحمة الله عليه رحمة واسعة نقل من مرآة الجنان لليافعي

محمد بن إسحاق[عدل]

محمد بن إسحاق مولاه قيس بن مخرمة قد رأى أنس بن مالك وروى عن زيد بن ثابت وكان عالما وماهرا في السير والمغازي وقصص الأنبياء والحديث والفقه والقرآن وحدث في بغداد وتوفي فيها سنة خمسين ومائة

مقاتل بن سليمان الأزدي الخراساني أبو الحسن[عدل]

كان مشهورا بتفسير كتاب الله العزيز وله تفسير مشهور حكي عن الشافعي أنه قال كلهم عيال مقاتل بن سليمان في التفسير توفي سنة خمسين ومائة

شعبة بن الحجاج بن ورد أبو بسطام[عدل]

وكان عالما بالحديث والتفسير وكان مفسرا توفي بالبصرة سنة ستين ومائة ومدة عمره خمس وسبعون

علي بن حمزة بن عبد الله بن عثمان الإمام أبو الحسن الكسائي[عدل]

من أولاد يهمن بن فيروز كان إمام الكوفيين في اللغة والنحو وسابع القراء السبعة توطن في بغداد ومن مصنفاته معاني القرآن العظيم وبعض الكتب في القراءات وكانت وفاته في بلدة ري سنة ثنتين وتسعين ومائة

مؤرج أبو فيد بن عمرو بن الحارث البصري[عدل]

مؤرج أبو فيد بن عمرو بن الحارث بن نود بن حرملة بن علقمة بن عمرو ابن سدوس بن شيبان بن زحل بن ثعلبة بن عكابة السدوسي النحوي البصري أخذ العربية عن الخليل بن أحمد وروى الحديث عن شعبة بن الحجاج وأبي عمرو بن العلاء وغيرهما وكان يقول قدمت من البادية ولا معرفة لي بالقياس في حلقة أبي زيد الأنصاري بالبصرة وكان الغالب على مؤرج المذكور اللغة والشعر وله عدة تصانيف منها كتاب الأنواء وهو كتاب حسن وكتاب غريب القرآن وكتاب جماهير القبائل وكتاب المعاني وغير ذلك وكان قد رحل مع المأمون من العراق إلى خراسان وسكن في مدينة مرو وقدم إلى نيسابور وأقام بها وكتب عن مشايخها وقد توفي سنة خمس وتسعين ومائة من ابن خلكان

وكيع بن الجراح الكوفي[عدل]

كان عالما وحدث في بغداد وكان محدثا ومفسرا كانت ولادته سنة تسع وعشرين ومائة ووفاته سنة سبع وتسعين ومائة

سفيان بن عيينة[عدل]

سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي ثم المكي ولد في شعبان سنة سبع ومائة كان إماما في التفسير وله تفسير القرآن وكانت وفاته بمكة في رجب سنة ثمان وتسعين ومائة

مالك بن أنس[عدل]

مالك بن أنس بن أبي عامر الأصبحي صاحب المذهب وهو أعلم الناس بالناسخ والمنسوخ وكان موصوفا بكمال الإدراك والفهم معروفا بالعلم والديانة والإصابة وتجنب الابتداع مكين المعرفة والدراية فقيه عصره وعالم دهره ومفسر مصره لازم ابن هرمز خمس عشرة سنة من الغداة إلى الزوال توفي في ربيع الأول سنة تسع وتسعين ومائة

علي بن أبي طلحة الهاشمي[عدل]

كان من كبار التابعين عالما بالقرآن ومعانيه وأحكامه قال أحمد بن حنبل كان في مصر صحيفة واحدة من التفسير قد رواها علي بن أبي طلحة من رحل من طالبي التفسير لتحصيلها لا يعد كثيرا وقد اعتمد البخاري ما نقله عن ابن عباس على هذه النسخة الشريفة وأخذ التفسير عن مجاهد وعن سعيد بن جبير


المراجع[عدل]

  • تاريخ ابن خلكان
  • تاريخ الحرمين
  • تاريخ القدس
  • طبقات الكتائب للكفوي
  • تاريخ قطلوبغا
  • الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية
  • مختصر طبقات المفسرين للبيضاوي
  • طبقات الإمام السبكي
  • موضوعات العلوم لطاش كبري زاده
  • تاريخ أنباء العمر لا بن حجر
  • طبقات الضوء اللامع للسخاوي
  • نفحات الأنس للمولى الجامي
  • تاريخ مرآة الجنان للإمام اليافعي
  • طبقات الشعراوي
  • الكواكب الدرية للمناوي
  • تاريخ الإسلام وفضائل الشام وتاريخ المدينة للسخاوي
  • الشقائق النعمانية