البسملة

من ويكي الجامعة, مركز التعليم الحر
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Opened Qur'an.jpg
Wikiversity islam logo.png

معنى البسملة[عدل]

البسملة مصدر بَسْمَلَ، أي: إذا قال بسم الله الرحمن الرحيم، نحو حَسْبَلَ إذا قال حسبي الله، وحَوقَلَ: إذا قال لا حول ولا قوة إلا بالله.

صيغة البسملة[عدل]

• صيغتهــا: << بسم الله الرحمـــٰـن الرحيم>> .

محل البسملة[عدل]

• محـلهـا : عند افتتاح القراءة بأول السورة .

حكم البسملة[عدل]

لا خلاف بين العلماء في أنها بعض آية من سورة النَّمل، كما أنه لا خلاف بين القراء في إثباتها في أول الفاتحة.

حكم البسملة عند ابتداء القراءة[عدل]

وقد أجمع القراء السبعة أيضًا على الإتيان بها عند ابتداء القراءة بأول أي سورة من سور القرآن سوى سورة براءة؛ وذلك لكتابتها في المصحف، ولما ثبت من الأحاديث الصحيحة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان لا يعلم انقضاء السورة حتى تنزل عليه "بسم الله الرحمن الرحيم" [1].

حكم البسملة بين أجزاء السورة[عدل]

وأما في أجزاء السور فالقارئ مُخَيَّر بين الإتيان بالبسملة أو عدمه، وإلى ذلك يشير الإمام الشاطبي بقوله:

ولا بد منها في ابتدائك سورة ... سواها وفي الأجزاء خُيِّر من تلا

وأما بالنسبة لسورة براءة، فهي متروكة في أولها اتفاقًا.

وإلى هذا يشير الإمام الشاطبي بقوله:

ومهما تَصِلْها أو بَدَأتَ براءةً ... لِتَنْزِيلِها بالسيفِ لستَ مُبَسْمِلا

أوجه البسملة[عدل]

أوجـه الإتيان بالبسمـلة عند الجمع بين السورتين[عدل]

  1. قطع الجميع : أي الوقف على آخر السورة السابقة ثم البسملة ثم الابتداء بأول السورة اللاحقة .
  2. وصـل الجميع .
  3. الوقف على الأول ثم وصل الثاني بالثالث.

ولا يجوز وصل آخر السورة بالبسملة والوقف عليها لأن في ذلك إيهــاماً بأن البسملة لآخر السورة السابقة والحال أنها لأول اللاحقة .

أوجـه الإتيان بالبسمـلة بين آخـر سورة الأنفال وأول سورة براءة[عدل]

  1. الوقف على "عليمٌ" مع النفس ثم الابتداء بأول سورة "براءةٌ" .
  2. السكت على "عليمٌ" بسكتة لطيفة من غير تنفس ثم الابتداء بســورة "براءةٌ" .
  3. الوصل أي وصل "عليمٌ" بــ "براءةٌ" مع بيان الإعراب ومراعاة أحكام التجويد.

المراجع[عدل]

  1. أخرج الحاكم في المستدرك "1/ 231" في كتاب الصلاة، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: "كان النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يعلم ختم السورة حتى تنزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم" وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، كما رواه أبو داود وصححه الألباني في الجامع الصغير.